شريكان في عقار واحد؟ هذه أبرز ٦ نزاعات في العقار المشترك وما ينتظرك أمام القضاء

BY Nassr Albarakati · 24 August 2026

شريكان في عقار واحد؟ هذه أبرز ٦ نزاعات في العقار المشترك وما ينتظرك أمام القضاء

ملخص سريع

  • نزاع الشركاء في العقار المشترك من أكثر القضايا التي تكتظ بها المحاكم السعودية، سواء نشأت الشراكة عن إرث أو شراء مشترك أو هبة.

  • الأصل أنه لا يُجبَر أحد على البقاء في الشيوع وله الحق في طلب قسمة العقار، ما لم يكن مستثنى بنص نظامي أو اتفاق يمنع القسمة لمدة محددة، أو إذا تبين أن الغرض الذي خُصص له العقار يوجب بقاءه شائعًا.

  • إذا باع أحد الشركاء حصته لطرف أجنبي دون إخطارك، يثبت لك حق الشفعة في العقار المشترك بموجب المادة 658 من نظام المعاملات المدنية، لكنه حق مقيد بمدة ويسقط بالتأخر.

  • قسمة المهايأة بين الشركاء خيار انتقالي مؤقت لتنظيم الانتفاع دون إنهاء الشيوع، وهي في أغلب الأحيان الحل الأسرع والأقل تكلفة قبل الوصول لدعوى القسمة.

  • إذا تعذرت القسمة العينية، أمرت المحكمة ببيع العقار بالمزاد العلني وتسييله لتوزيع ناتج البيع بين الشركاء كل بقدر حصته دون قصر المزايدة نظامًا على الشركاء أنفسهم حال تعنت بعضهم.

  • غياب توثيق الحصص منذ البداية هو السبب الرئيسي لتعقيد دعاوى إثبات حصة في عقار مشاع وإطالة أمدها.

  • المحكمة العامة هي الجهة المختصة بنظر هذه النزاعات في السعودية، وتستعين في الغالب بخبير من وزارة العدل لتقدير قيمة العقار وإمكانية قسمته.

نزاع الشركاء في العقار المشترك من أكثر القضايا التي تكتظ بها المحاكم السعودية، سواء نشأت الشراكة عن إرث أو شراء مشترك أو هبة، والمشكلة ليست في الشراكة ذاتها، بل في غياب اتفاق واضح مسبق يحدد كيفية إدارة العقار واستغلاله والخروج من الشيوع عند الخلاف. حين تتباين مصالح الشركاء، تتحول الملكية الشائعة وإنهاء الشيوع إلى هاجس قانوني حقيقي يستوجب الفهم الدقيق قبل الوصول إلى ساحة القضاء.

فيما يلي تحليل لستة نزاعات شائعة بين شركاء العقار المشترك في السعودية، وكيف تنتهي كل منها وفق أحكام نظام المعاملات المدنية ولائحة قسمة الأموال المشتركة الصادرة عن وزارة العدل.

النزاع الأول — الخلاف على طريقة إدارة العقار المشترك واستغلاله

يشيع هذا النوع من نزاع الشركاء في العقار المشترك حين يرغب أحد الشركاء في تأجير العقار كله أو جزء منه، بينما يرفض الآخر أو يشترط شروطًا مختلفة، أو حين يستأثر أحدهم بالانتفاع بالعقار دون مقابل لباقي الشركاء.

ووفق لائحة قسمة الأموال المشتركة الصادرة عن وزارة العدل، يحق للشركاء في العقار المشترك الاتفاق على قسمة المهايأة بين الشركاء كحل مؤقت لتنظيم الانتفاع: إما مهايأة مكانية (يختص كل شريك بجزء مفرز من العقار يعادل حصته)، أو مهايأة زمانية (يتداولون الانتفاع بالعقار كاملًا لفترات متعاقبة بنسبة حصة كل منهم).

وتجدر الإشارة إلى أن قسمة المهايأة بين الشركاء لا تنهي حالة الشيوع، بل هي ترتيب مؤقت لتنظيم الانتفاع حتى تتم القسمة النهائية أو البيع، وإذا تعذر اتفاق الشركاء على ذلك، فللمحكمة أن تحكم به عند الاقتضاء.

وهكذا، ترفع الدعوى أمام المحكمة العامة المختصة (هي الجهة المختصة بنظر نزاع الشركاء في العقار المشترك في السعودية، باستثناء قضايا نزع الملكية للمصلحة العامة التي تختص بها المحكمة الإدارية)، وتنتهي المحكمة في الغالب إما بإلزام الشريك المستأثر بريع حصة الآخر، أو بترتيب قسمة المهايأة بين الشركاء قضائيًا كحل انتقالي.

النزاع الثاني — رفض أحد الشركاء القسمة أو البيع

كثيرًا ما يرغب أغلب الشركاء في إنهاء الشيوع في عقار موروث، فيرفض أحدهم القسمة أو البيع تعنتًا أو لأسباب شخصية، وهنا يجد الشركاء الآخرون أنفسهم أمام مأزق: لا يمكنهم البيع بالكامل دون موافقته، ولا يمكنهم إجباره على القبول وديًا.

وقد ضبط نظام المعاملات المدنية هذا الجانب في المادة (627)، حيث قرر كأصل عام أنه لكل شريك أن يطلب قسمة المال الشائع، غير أنه وضع استثناءات صريحة يمتنع معها إجبار الشركاء على القسمة؛ وهي: إذا كان بقاء العقار شائعاً بموجب نص في النظام، أو مقتضى اتفاق تعاقدي بين الشركاء يمنع القسمة لمدة محددة (لا تتجاوز خمس سنوات بموجب النظام ما لم تجدد)، أو إذا تبين من الغرض الذي خُصص له العقار أنه يجب أن يبقى دائماً شائعاً (كالمنشآت المشتركة أو المداخل التي تخدم عقارات متعددة)، وفي حال عدم وجود أحد هذه الموانع والاستثناءات النظامية، تسير دعوى قسمة العقار.

تسير دعوى قسمة العقار في السعودية وفق المسار الآتي:

  • ترفع الدعوى أمام المحكمة العامة بصحيفة دعوى موضوعها "قسمة وفرز وتجنيب".

  • تندب المحكمة خبيرًا من خبراء وزارة العدل لتقدير قيمة العقار وتحديد إمكانية قسمته عينًا.

  • إن كان العقار قابلًا للقسمة عينًا دون نقص جسيم في قيمته، أصدرت المحكمة حكمًا بالقسمة وتسليم كل شريك نصيبه المفرز.

  • وإن تعذرت القسمة العينية بسبب طبيعة العقار أو كثرة الشركاء، أمرت المحكمة ببيع العقار بالمزاد العلني وتوزيع الثمن بين الشركاء كل بقدر حصته.

تجدر الإشارة إلى أنه يجوز تجزئة دعوى قسمة العقار في السعودية بحسب أنواع المال المشترك (عقار، منقول، نقد)، وإحالة كل نوع باستقلالية، مما يُسرع الفصل في القضية.

النزاع الثالث — بيع الشريك حصته لطرف أجنبي دون إخطار الشركاء

يصحو أحد الشركاء ليجد أن شريكه باع حصته في العقار المشترك لشخص غريب، دون أن يُخطره أو يمنحه فرصة أولوية الشراء، وهنا يبرز حق الشفعة في العقار المشترك كأداة نظامية أصيلة تتيح للشريك انتزاع تلك الحصة من يد المشتري الجديد.

وعرف نظام المعاملات المدنية في المادة 658 حق الشفعة بأنه حق الشريك في أن يتملك العقار المبيع بالثمن الذي بيع به وبنفقاته، ويثبت حق الشفعة في العقار المشترك وفق الشروط الآتية:

  • أن يكون هناك عقار مشترك لم تُحدد حدوده ولم يُقسم بعد.

  • أن يبيع أحد الشركاء حصته لشخص أجنبي عن الشراكة (لا شفعة إذا باع لشريك آخر).

  • أن يكون البيع بعوض مالي (لا شفعة في الهبة أو الميراث).

  • أن يُعلن الشفيع رغبته في الشفعة خلال 10 أيام من تاريخ الإعذار الرسمي المقدم من البائع أو المشتري وفق المادة 666 من النظام، وللمحكمة أن تمهله 15 يومًا لسداد الثمن كاملًا.

  • أن يكون الشفيع قادرًا على دفع كامل ثمن الحصة المباعة وما أنفقه المشتري.

يسقط حق الشفعة في العقار المشترك في حالات عدة، أبرزها: تنازل الشفيع عن حقه صراحةً أو ضمنًا، أو عدم إعلانه رغبته في الشفعة خلال المدة المحددة، أو عجزه عن سداد الثمن كاملًا، وتجدر الإشارة إلى أن حق الشفعة في العقار المشترك لا يقبل التجزئة، إذ لا يجوز للشفيع المطالبة بجزء من الحصة المباعة دون الباقي.

النزاع الرابع — الخلاف على نسب الحصص وإثباتها

يقع هذا النوع من نزاع الشركاء في العقار المشترك حين تكون الوثائق المثبِتة للحصص ناقصة أو متضاربة، أو حين يدعي أحد الشركاء أنه دفع جزءًا من ثمن العقار لم يُوثق باسمه في صك الملكية، ويزداد تعقيدًا في حالات إثبات حصة في عقار مشاع المنتقل بالميراث إذا كان صك الملكية الأصلي باسم المورث فحسب دون تفصيل الحصص.

تقبل المحاكم السعودية في دعاوى إثبات حصة في عقار مشاع جملةً من وسائل الإثبات، منها: صك الملكية، إعلام الوراثة، عقود البيع الموثقة، إثبات التحويلات البنكية التي تُثبت المساهمة في الشراء، وشهادة الشهود وفق ضوابطها الشرعية، ويُنصح دائمًا بتوثيق أي مساهمة مالية في شراء عقار مشترك كتابيًا منذ البداية تفاديًا لهذا النزاع.

وتُحيل المحكمة القضية في الغالب لخبير يتولى تقدير حصص الشركاء وفق الأدلة المقدمة، وقد تصدر أحكام بتصحيح صكوك الملكية لتعكس الحصص الحقيقية، أو برفض دعوى إثبات حصة في عقار مشاع إذا تعذر الإثبات.

النزاع الخامس — الشريك يعطل البيع أو يرفض إنهاء الشيوع رضائياً 

بيع العقار بالمزاد العلني يُعد الملجأ القضائي الأخير حين تتعذر القسمة العينية ويتعذر الاتفاق على البيع الرضائي، وتأمر المحكمة به في حالتين رئيسيتين: حين لا يقبل العقار القسمة عينًا دون نقص جسيم في قيمته، أو حين يعترض أحد الشركاء على البيع ويتعذر الاتفاق.

وفي هذا المسار، يتولى القضاء تسييل العقار عبر المزاد المفتوح للعموم لضمان تحقيق أعلى قيمة سوقية عادلة وحماية حقوق الأطراف كافة من أي بخس أو تعنت، وتوزيع ناتج بيع العقار بين الشركاء كل بقدر حصته النظامية، وتتولى جهات التوثيق (كتابة العدل) إصدار صكوك الملكية الجديدة للمشتري الذي رسا عليه المزاد. 

النزاع السادس — الخلاف على نفقات الصيانة وإجراء تحسينات في العقار المشترك

يطرح هذا النزاع إشكالية مالية وإنشائية مستمرة: من يتحمل تكاليف ترميم العقار؟ وهل يحق لأحد الشركاء الانفراد بإدخال تحسينات أو بناء إضافات دون موافقة البقية؟ وقد حسم نظام المعاملات المدنية هذه المسألة بوضوح من خلال التمييز الدقيق بين نوعين من التصرفات النفقية:

  • نفقات الإدارة المعتادة وحفظ العقار وصيانته: تنص المادة (625) من نظام المعاملات المدنية على أن نفقات إدارة المال الشائع وحفظه وصيانته والضرائب المفروضة عليه وسائر التكاليف الناتجة عن الشيوع أو المقررة على المال يتحملها جميع الشركاء كل بقدر حصته، فإذا قام أحد الشركاء بدفع تكاليف ترميم أو صيانة ضرورية لحفظ العقار من الهلاك، يحق له نظاماً الرجوع على بقية الشركاء لمطالبتهم بدفع حصصهم من تلك النفقات.

  • التعديلات الجوهرية والتحسينات (الإدارة غير المعتادة): لا يجوز لأي شريك أو لأقلية من الشركاء الانفراد بإجراء تحسينات، أو بناء، أو تعديلات جوهرية تغير من طبيعة العقار المشترك، إذ تشترط المادة (623) من النظام لمثل هذه التدابير (التصرفات والتدابير غير المعتادة) موافقة الشركاء الذين يملكون ثلاثة أرباع العقار المشاع على الأقل، فإذا لم تتوافر هذه الأغلبية وأقدم أحد الشركاء على البناء أو التحسين منفردًا، عُد متعدياً، ويحق لبقية الشركاء مقاضاته لإلزامه بإزالة ما أحدثه على نفقته الخاصة مع التعويض عن أي أضرار لحقت بالعقار. 

الأخطاء الشائعة التي تُطيل نزاع الشركاء في العقار المشترك

  • غياب اتفاق إدارة مكتوب منذ البداية يحدد حقوق كل شريك في الانتفاع والتصرف ونسب صيانة العقار. 

  • إغفال توثيق الحصص بدقة في صك الملكية عند الشراء المشترك، خاصةً حين يدفع أحد الشركاء أكثر من حصته المسجلة.

  • التأخر في المطالبة بحق الشفعة بعد العلم ببيع الشريك لحصته، مما يؤدي إلى سقوط الحق نهائيًا.

  • محاولة الإجبار على البيع خارج القضاء، وهو تصرف لا سند له نظامًا وقد يُعرض صاحبه للمساءلة.

  • إهمال خيار المهايأة كحل انتقالي مؤقت وتفضيل التصعيد الفوري للقضاء في حالات يمكن حلها بترتيب مرحلي.

  • تجاهل دراسة الغرض من تخصيص العقار أو شروط الاتفاقات السابقة، مما قد يصدم الشريك بوجود مانع نظامي من القسمة وفق المادة (627). 

متى تحتاج إلى محامي عقارات في السعودية؟

لجوؤك إلى محامي عقارات في السعودية المتخصص في قضايا الملكية الشائعة وإنهاء الشيوع يُعد ضرورة لا خيارًا في الحالات الآتية:

  • إذا كنت طرفًا في نزاع الشركاء في العقار المشترك وتحتاج إلى تقييم موقفك القانوني وبحث ما إذا كانت المادة (627) تمنع أو تبيح طلب القسمة في حالتك. 

  • إذا علمت ببيع شريكك حصته لطرف ثالث وتريد ممارسة حق الشفعة في العقار المشترك في المدة المحددة.

  • إذا كنت ترغب في رفع دعوى قسمة العقار في السعودية وتحتاج إلى من يتولى تجهيز صحيفة الدعوى والتمثيل أمام المحكمة وأمام الخبير المنتدَب.

  • إذا كان العقار المشترك مرهونًا أو عليه التزامات مالية تُعقّد مسار القسمة.

  • إذا كنت تحتاج إلى إثبات حصة في عقار مشاع وجمع الأدلة اللازمة لذلك.

  • إذا واجهت شريكاً يرفض المساهمة في نفقات حفظ وتأمين العقار وتريد إلزامه قضائياً بناءً على المادة (623). 

الخاتمة

نزاع الشركاء في العقار المشترك ليس قدرًا محتومًا، ففهم الحقوق النظامية منذ البداية والتعامل معها بوضوح يُغني عن سنوات من التقاضي، غير أن حين يقع النزاع، فإن معرفة مسار كل حالة والأدوات النظامية المتاحة فيها — من حق الشفعة إلى دعوى القسمة إلى المهايأة إلى المزاد العلني — هو الفارق بين من يسترد حقه في وقت معقول ومن يُنهك في متاهة قضائية طويلة.

تواصل مع نصر البركاتي للمحاماة

تمتلك شركة نصر البركاتي للمحاماة إرثًا قانونيًا يمتد لأكثر من ستين عامًا، ويضم فريقًا متخصصًا في القضايا العقارية ونزاعات الملكية المشتركة وقسمة الأموال المشتركة، مع فروع تمتد من مكة المكرمة إلى الرياض، إذا كنت طرفًا في نزاع الشركاء في العقار المشترك، أو تريد ممارسة حق الشفعة، أو رفع دعوى قسمة، أو إثبات حصتك في عقار مشاع، فإن فريقنا من محامي العقارات في السعودية جاهز لتقييم وضعك القانوني وتقديم الدعم اللازم.

تواصل معنا الآن للحصول على استشارة قانونية متخصصة

أسئلة شائعة 

هل يحق لأي شريك إجبار بقية الشركاء على قسمة العقار المشترك؟ 

الأصل العام نعم، فالنظام يتيح لكل شريك طلب القسمة لإنهاء الشيوع، لكن هذا الحق ليس مطلقاً؛ إذ يمتنع إجبار الشركاء على القسمة إذا وجد نص نظامي أو اتفاق يمنعها لمدّة معينة، أو إذا كان الغرض من تخصيص العقار يقتضي استمرار شيوعه (كالمداخل المشتركة والخدمات) بناءً على المادة (627) من نظام المعاملات المدنية. 

ما الفرق بين دعوى القسمة ودعوى المهايأة؟

دعوى قسمة العقار في السعودية تنهي حالة الشيوع نهائيًا بتعيين نصيب كل شريك أو بيع العقار، أما قسمة المهايأة بين الشركاء فهي ترتيب مؤقت لتنظيم الانتفاع دون إنهاء الشيوع، إذ يبقى العقار مشتركًا لكن يُحدَّد من يستخدم أي جزء منه أو في أي فترة.

على من تقع تكاليف صيانة وترميم العقار المشترك عند الخلاف؟ 

وفق المادة (623) من نظام المعاملات المدنية، نفقات إدارة العقار المعتادة وحفظه وصيانته الضرورية يتولاها جميع الشركاء كلٌ بنسبة حصته، ويحق لمن دفعها الرجوع على البقية، أما التحسينات والتعديلات الجوهرية غير المعتادة، فتشترط نظاماً موافقة الشركاء الحائزين على ثلاثة أرباع (75%) المال المشاع على الأقل. 

متى يسقط حق الشفعة في العقار المشترك؟

يسقط حق الشفعة في العقار المشترك بالتنازل عنه صراحةً أو ضمنًا، أو بعدم إعلان الرغبة فيه خلال 10 أيام من الإعذار الرسمي وفق المادة 666 من نظام المعاملات المدنية، أو بعجز الشفيع عن سداد الثمن كاملًا في المهلة التي تحددها المحكمة.

هل يمكن إثبات حصة في عقار مشاع بدون وثيقة رسمية؟

نعم، تقبل المحاكم السعودية في دعاوى إثبات حصة في عقار مشاع عدة وسائل إثبات منها: إثبات التحويلات البنكية المتعلقة بدفع ثمن العقار، والعقود غير الرسمية، وشهادة الشهود وفق ضوابطها، غير أن غياب الوثائق الرسمية يزيد صعوبة الإثبات ويُطيل مدة التقاضي.

ما المحكمة المختصة بنظر نزاعات العقار المشترك؟

المحكمة العامة هي الجهة المختصة بنظر نزاع الشركاء في العقار المشترك في المملكة العربية السعودية، باستثناء قضايا نزع الملكية للمصلحة العامة التي تختص بها المحكمة الإدارية.


عنوان الميتا

نزاعات الشركاء في العقار: 6 حالات وكيف يحسمها القضاء

وصف الميتا

تعرف على أبرز 6 نزاعات شائعة بين شركاء العقار المشترك في السعودية وكيف تنتهي أمام القضاء، من القسمة إلى الشفعة، مع تحليل قانوني من نصر البركاتي للمحاماة.

الكلمات المفتاحية

الكلمة المفتاحية الرئيسية: نزاع الشركاء في العقار المشترك

كلمات مفتاحية فرعية:

  • دعوى قسمة العقار في السعودية

  • حق الشفعة في العقار المشترك

  • قسمة المهايأة بين الشركاء

  • بيع العقار بالمزاد العلني

  • إثبات حصة في عقار مشاع

  • محامي عقارات في السعودية

  • الملكية الشائعة وإنهاء الشيوع